الشيخ المحمودي
51
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأنت المسؤول الذي لا تسود لديه وجوه المطالب ولم تزرأ بنزيله فظيعات المعاطب ( 17 ) . إلهي إن أخطأت طريق النظر لنفسي بما فيه كرامتها ، فقد أصبت طريق الفزع إليك بما فيه سلامتها . إلهي إن كانت نفسي استسعدتني متمردة على ما يرديها ، فقد استسعدتها الآن بدعائك على ما ينجيها . إلهي إن عداني الإجتهاد في ابتغاء منفعتي ، فلم يعدني برك بي فيما فيه مصلحتي . إلهي إن قسطت ( 18 ) في الحكم على نفسي بما فيه حسرتها ، فقد أقسطت الآن بتعريفي إياها من رحمتك إفاق رأفتك ( 19 ) . لهي إن أجحف بي قلة الزاد في المسير إليك ،
--> ( 17 ) كذا في النسخة ، وفي البلد الأمين المختار ( 20 ) : ( ولم تزر بنزيله قطيعات المعاطب ) . وفي المختار الخامس : ( ولم ترد بنزيله قطيعات [ فظيعات خ ل ] المعاطب ) . وفي رواية القضاعي : ( ولا يرد نائله قاطعات المعاطب ) . ( 18 ) وفي نسخة البحار : ( إن بسطت ) . ( 19 ) هذا هو الصواب . وفي النسخة المطبوعة من البلد الأمين : ( إشفاق رأفتها ) .